أبو سعيد بن نشوان الحميري
13
الحور العين
والجنين : الولد في بطن أمه . والجنين أيضا : المقبور . والجنان : القلب . واشتقاق ذلك كله من الستر والتّغطية . وسميت الجنّ جنّا لاستتارهم . * قوله : « لا تجزى المحبّ بنفار ، ولا تحرّم بنكاح على الكفار ؛ تحلّ بعد ثلاث من الطّلاق ، بمساس وتلاق ؛ لا تنشز من بعل ، وإن وطئها بالنّعل ؛ مقعدة تسير في بعد وقرب ، صائمة عن الأكل والشرب » . النفار : التباعد ، وكذلك النّفور . لا تنشز ، يقال : نشزت المرأة على بعلها نشوزا « 1 » ، إذا عصته . ونشز بعلها عليها : ضربها وجفاها . والنّشز : « 2 » المكان المرتفع . والنّشز : الارتفاع . والبعل : الزوج . والبعل : الرب . والبعل : الصاحب . يقال منه : بعل يبعل ، إذا صار بعلا . قال الشاعر : * يا ربّ بعل ساء ما كان بعل * والبعل : صنم كان يعبد . ومنه قوله تعالى . ( أتدعون بعلا ) . والبعل : ما يشرب بعروقه من الأرض بغير سقى . وفي الحديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ما شرب بعلا » . والبعل « 3 » : الأرض المرتفعة لا يصيبها مطر [ إلا مرّة واحدة في السنّة ] . « 4 » والبعال : ملاعبة الرجل أهله . وفي الحديث : « إنّها أيام أكل وشرب وبعال » . يعنى أيام التشريق .
--> ( 1 ) يقال : نشزت المرأة بزوجها وعلى زوجها . والمضارع منه بكسر العين وضمها . ( 2 ) النشر ، بالفتح والتحريك . ( 3 ) لفظ الحديث كما في النهاية واللسان ( بعل ) « ما سقى بعلا ففيه العشر » . ( 4 ) التكملة من كتب اللغة .